<<< Back << 1 | 2 | 3 | 4 >>

الوجود الإسلامي الحالي

إن المسـلمين في اليابان يابانيون ومقيمـون يتواجدون من أقصـى جزيـرة في شـمال اليابان (هوكايدو) إلى أقصى جزيرة صغيرة في جزر أوكيناوا جنوباً قرب تايوان, ومن أقصى الشـرق (طوكيو) إلى أقصى الغرب (كانازاوا وشمياني توتوري). ويمكن أن نصنف المسلمين في اليابان في الفئات التالية:


أولاً : المسلمون اليابانيون :
وهم موزعون كالآتي :
1- جمعيات خاصة بهم. ومن الأمثلة على ذلك:

أ- جمعية مسلمي اليابان.

       إن حصيلة الوجود الإسلامي للمسلمين اليابانيين حتى عام 1953 هي جمعية مسـلمي اليابان, وهي أول جمعية إسلامية خالصة أسسها مسلمو ما قبل الحرب العالمية الثانية والذين عادوا بعد إسلامهم في إندونيسيا وملايزيا والصين , وكذلك من بقي حياً من المسلمين الأوائل في اليابان. ولقد سبقتها قبل الحرب جمعيات إسلامية إستشرافية. لقد أدت هذه الجمعية ولا تزال دوراً كبيراً في الدعوة الإسلامية, ويقوم عليها الآن خريجو الأزهر وجامعات المدينة المنورة وأم القرى فهي الجمعية الأم, ويكاد ينحصر نشاطها في طوكيو ورئيسها الحالي الأســتاذ خالد هيكوجي Higuchi أزهري ومن أعضائها يحيى إندو الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ) نور الدين موري (أم القرى في مكة المكرمة).

ب- الجمعية الإسلامية في هوكايدو (عبد الله أراي)
ج- جمعية الصداقة الإسلامية في كيوتو (علي كوباياشي)
د- جمعية الدعوة الإسلامية في أوساكا (عبد الرحيم ياما كوجي)
هـ- الجمعية الإسلامية في نارا (محمد ناكامورا)
و- جمعية المرأة المسلمة - أوساكا وكيوتو ( الأخت زيبا كومي)
ز- جمعية الثقافة العربية في طوكيو (الأخت جميلة تاكاهاشي)

 

2- جماعات مندمجة مع جمعيات تضم الطلبة المسلمين والمسلمين الأجانب المقيمين.

        إن هذا الصنف منتشر في جميع أنحاء اليابان وأعدادهم كبيرة , ومن الأمثلة عليهم الأستاذ خالد كيبا (مع المركز الإسلامي وله جمعية خاصة به في طوكوشيما بجزيرة شكوكو) البروفسور عبد الجبار مائدا (الجمعية الإسلامية في ميازاكي-كيوشو) والأخ محمد سـاتو (مع الجمعية الإسلامية في سنداي) البروفيسور مرتضى كوراساوا (في جامعة ناغويا وهو أحد مدراء المركز الإسلامي) والى غير ذلك من الشخصيات والأفراد اليابانيين.

 

3- أفراد: الواحد منهم يعادل أمة في نشاطه الإسلامي وهم الأكثرية الساحقة من المسلمين اليابانيين يديرون أكثر من خمسة عشر صفحة إلكترونية باللغة اليابانية, يدعون فيها الناس للإسلام ومثال عليهم:

-       سليمان هاماناكا في جزيرة شكوكو (له صفحة إلكترونية)

-       بروفيسور كوسوجي في جامعة كيوتو, له صولات وجولات في التلفزيون الوطني الرئيسي لليابان NHK وفي قاعات المحاضرات والمؤتمرات.

-          بروفسور أونامي (جامعة كيوتو- هندسة), يضع ترجمة معاني القرآن الكريم باليابانية على صفحته الإلكترونية.

-          بروفيسور شيرو تاناكا (متقاعد من جامعة اللغات الأجنبية في كيوتو وحافظ للقرآن الكريم).

-         بروفيسور هشام كورودا (الجامعة الدولية في نيغاتا وصاحب المؤلفات العديدة وتلميذ العالم الراحل المشهور جعفر إيزيتسو IZITSU

-          الأستاذ أشرف ياسوي (أستاذ اللغة العربية في المعاهد اليابانية).

 

إن وضع مسلمي اليابان أشبه ما يكون بالعهد المكي, حينما كان المسلمون الجدد أفراداً متواجدين في مدن وقرى وواحات الجزيرة العربية, كل يقيم دينه في محل إقامته, منهم من يخفي إيمانه ومنهم من يظهره ويؤذى بسببه ومنهم من يدعو رغم الإيذاء إلى أن أذن الله بالهجرة إلى المدينة المنورة.

 

ويبرز هنا سؤال: كم هو عدد المسلمين اليابانيين ؟ ونجيب على ذلك بأنه ليس هناك إحصاء لعدد المسلمين اليابانيين , ففي اليابان أكثر من مائة جمعية وتجمع إسلامي وعشرات إن لم يكن مئات من المساجد والمصليات ويدخل يومياً عن طريق هذه الجمعيات والمساجد والمصليات عدد كبير من اليابانيين الإسـلام.

 

كما يسافر سبعة عشر مليون ياباني سنوياً للسياحة خارج البلاد , فمنهم من يسلم في البلاد الإسلامية ومنهم من يسلم في أوربا وأمريكا, حيث تأتي طلباتهم لمركزنا الإسلامي للكتب عن طريق الانترنيت ونستجيب لهم في الحال. (كتبت لنا مسلمة يابانية من كوالالمبور في البريد الإلكتروني أنه يوجد خمسون ياباني ويابانية يرغبون في التعرف على الإسلام وتطلب مدهم بالكتاب الإسلامي باللغة اليابانية)

 

نقول أحياناً إن عدد المسلمين اليابانيين يقارب المائة ألف أو يزيدون والأجانب ثلاثمائة ألف أو يزيدون, وهذه أرقام تقديرية ينظر إليها المراقبون من زوايا مختلفة ويعطون أرقاماً متعددة ولكنه من المؤكد أن المسلمين اليابانيين يتزايدون وأن الشعب الياباني من أقرب شعوب الأرض للإسلام, يحترمون هذا الدين ويرون فيه تأكيداً لمثلهم وتقاليدهم العريقة .

 

ثانياً: المسلمون المهاجرون :

1-    إن طلائع المسلمين المهاجرين إلى اليابان هم من شبه القارة الهندية قبل الاستقلال, جاءوا لليابان في أواخر القرن التاسع عشر واشتغلوا بالتجارة وأقاموا في طوكيو ويوكوهاما وكوبي, وهم الذين بنوا أول مسجد دائم في اليابان وذلك في مدينة كوبي عام 1935, وصمد هذا المسجد شامخاً رغم قنابل الحرب العالمية الثانية التي حطمت كنيسة مجاورة له, ورغم الزلزال الكبير عام 1995 الذي هدم الكنيسـة المجاورة للمرة الثانية.

2-      أما الدفعة الثانية من المهاجرين فهم المسلمون التتار أو أتراك القازان الذين لجأوا لليابان فراراً من الشيوعية وجاءا في أوائل العشرينات من القرن الماضي, وعاشوا مع الهنود في كوبي وضم الجميع مســجدها وأقاموا مسـجداً في ناغويا (دمرته الحرب العالمية الثانية) وأقاموا مسجد طوكيو عام 1938, قائدهم في العمل المرحوم "عبد الحي قربان علي" ومن بقاياهم حتى الآن الأستاذ تميم دار محيط متعه الله بالصحة والعافية, وهو بين الحضور الآن. ونستطيع أن نقول إنهم هم أول جالية إسلامية تستقر في اليابان, ولقد هاجر شبابهم إلى تركيا وأوربا وأمريكا والقليل منهم موجود الآن في اليابان.

3-    الإندونيسيون والملايزيون هم ثالث جالية ترد اليابان وهم الذين حدث خلاف مذهبي بينهم (وهـم على مذهب الإمام الشــافعي) وبين التتار وهـم (أحناف) مما دفع المرحوم "عبد الحي قربان علي" الإمام التتاري أن يكتب لإمام الحرمين "المعصومي" عن هذا الخلاف فأجابه المعصومي برسالة "هدية السلطان إلى بلاد اليابان" وذلك في الثلاثينات من القرن العشرين وقد أعيد طبع هذه الرسالة عدة مرات وهي متداولة الآن.
ولا تزال الجالية الإندونيسية من أكبر الجاليات ولهم مدرسة ومسجد في طوكيو, أدى دوراً كبيرا ً حين افتقد المسلمون مسجد طوكيو.

4-    أما الهجرة الكبرى فهي التي حدثت منذ الثمانينات والتي سبق ذكرها وتمثل مختلف الجنسيات والكثير منهم استقر بعد زواجه من اليابانيات. ويوجد اتجاه جديد وهو زواج اليابانيين بعد إسلامهم من المسلمات وأكثرهن من إندونيسيا وملايزيا والفلبين ومن العربيات المسلمات ومن آخر الزيجات زواج ياباني بعد إسلامه من مسلمة روسية.

 

ثالثاً: الطلبة المسلمون القادمون من البلدان الإسلامية.

إن أوائل الطلبة المسلمين هم من المسلمين الصينيين الذين درسوا في جامعة واسيدا عام 1909 وعددهم حوالي الأربعين وأصدروا مجلة باللغة الصينية "الاستيقاظ الإسلامي", كما جاء ثلاثة طلاب عثمانيين إلى جامعة واسيدا عام 1911 منهم ابن الرحالة الداعية عبد الرشيد إبراهيم. وأثناء الحرب العالمية الثانية جاءت أعداد من الطلبة الإندونيسـيين والملايزيين, استشهد منهم عدد في قنبلة هيروشيما ومنهم من شفى من أثر القنبلة وبقي على قيد الحياة, وقد اجتمعنا بأحدهم قبل سنتين في إندونيسيا. كما درس أبناء التتار المهاجرون في الجامعات والمدارس اليابانية منهم الدكتور التنباي والأستاذ تميم دار محيط وحرمه الدكتورة ثالثة ورمضان صفا وأسعد قربان علي, متعهم الله جميعاً بالصحة وكانوا أسسوا جمعية خاصة بهم في الأربعينات من القرن العشرين.

 

أما الأعداد الكبيرة من الطلبة المسلمين فقد بدأت بعد الحرب العالمية الثانية وفي أواخر الخمسينات وهي تتزايد حتى يومنا هذا . إن أكثرهم من الإندونيسيين ثم الملايزيين ثم من باكستان وبنغلادش ثم العرب والترك والإيرانيون والأفارقة. إن هؤلاء مع المسلمين اليابانيين والمسلمين المقيمين شكلوا تجمعات مشتركة في كل مدينة يقيمون مصلى مؤجراً (وبدءوا بإقامة مساجد ثابتة مملوكة) يضم مكتبة وثلاجة لبيع اللحم الحلال إضافة لمكان الصلاة والاجتماعات, وعلى ذكر المصليات كنت دائماً أتأسف وأقول , كل الأقوام المسلمة من المقيمين في اليابان أقاموا مصليات ومسـاجد إلا قوم الرسول صلى الله عليه وسلم من العرب, وأخيراً أقام الطلبة العرب وأكثرهم مصريون أقاموا مصلى في منطقة إقامتهم في ضواحي طوكيو (شن ميساتو)Shin Misato وأدى خمسـة وعشرون شخصاً منهم ومن الطلبة الآخرين فريضة الحج لعام 1421, إضافة لأعداد كبيرة من الطلبة من الجنسـيات الأخرى حجت هذا العام.

 

رابعاً : المتدربون من البلدان الإسلامية.

تأتي اليابان أعداد كبيرة من المتدربين من البلدان الإسلامية لفترة من أسابيع إلى سنة وهؤلاء لهم احتياجاتهم من التعرف على الأطعمة الحلال ومواقيت الصلاة, كما إن الكثير منهم يتعرضون لأسئلة عن الإسلام, وبذلك تأتينا في المركز الإسلامي أسئلة وطلبات بالبريد الإلكتروني والفاكس ننفذها في الحال. إن لهؤلاء المتدربين دور كبير في التعريف بالدين الإسلامي, وإن محض وجودهم كمسلمين يعلم اليابانيين شيئاً عن الإسلام, خصوصاً حينما يتحرى هؤلاء المسلمون العيش ضمن تعاليم الإسلام.

 

خامساً : التجار والسياح المسلمون .

العلاقات التجارية بين العالم الإسلامي واليابان قديمة ومستمرة ويؤم اليابان سنوياً عدد من التجار وكذلك السياح, ولهؤلاء دور في التعريف بالإسلام. إن مركزنا الإسلامي متخصص في الكتاب الإسلامي باللغة اليابانية ويزود كافة الجمعيات الإسلامية في اليابان والطلاب والمتدربين والتجار والسياح وغيرهم بالمادة الإسلامية المقروءة ويزود المتدربين وحديثو القدوم إلى اليابان بالمعلومات اللازمة عن المساجد وأوقات الصلاة والأطعمة الحلال ومراكز تجمع المسلمين.

- مداخلة -

وهنا نؤكد مرة أخرى أن الشعب الياباني تتمثل به الأخلاق العالية والصفات الكريمة, بل أقول إن الياباني إذا تعرف على الإسلام يجده مطابقاً للمثل التي يعتنقها مجتمعه, فينال استحسانه, وإذا أراد الله له الهداية فإنه يعتنق هذا الدين الذي أعجب به, وإننا نرفق وثيقة تظهر الصــفات الأصيلة للشـعب الياباني التي ورثها عن زعمائه الفرسـان (السامورائي).

 

يكتب لنا شخص على البريد الإلكتروني إنه درس الإسلام ويريد اعتناقه, هل عليه أن يتعلم الصلاة قبل النطق بالشهادتين أم يقول الشهادتين ثم يتعلم الصلاة, وهل الختان لازم وإن كان كذلك فهل يجب أن يقوم به طبيب مسلم وإلا فهو على استعداد لعمله بأي مستشفى مجاورة لمكان تواجده, والأخرى تكتب لنا رسالة إنها درست الإسلام استعدادا لتقديم بحث في جامعتها فأعجبها الإسلام وتريد أن تدعو طلبة جامعتها إلى الإسلام بطريقة علمية وتقول: إني أعرف أن تحريم الخنـزير أمر له علاقة بالصحة, أليس هناك أشياء في الإسلام أثبتها العلم حتى أستطيع بها أن أدعو طلبة جامعتي للإسلام ؟ أما محمد داود فقد زار القدس وغزة قبل سنتين فأحب الإسلام فرجع إلى كيوتو واتصل بالأخت الداعية زيبا وتعلم منها الإسلام فاسلم (أقول عن الأخت زيبا كومي إنها تعادل مائة رجل إن لم يكن ألف). أما عثمان فهو طالب في السنة الثانية من الجامعة في مدينة كيوتو, زار تركيا لأسبوع فأحب الإسلام ورجع وقرأ كتب المركز حيث طلبها من الأخت زيبا وأسلم , وفاطمة ناكاسوني شابة تدرس في "برد فورد" في بريطانيا, كانت مسيحية وصادقت فتاة من أصل باكستاني فأسلمت, وهي تضع النقاب مع أنها في بريطانيا, هكذا كتبت لنا في بريد إلكتروني, وأخرى كتبت من أمريكا تريد معاني القرآن الكريم في اليابانية فأرسلنا لها ما تريد, وحينما سألناها عن الجالية الإسلامية في منطقتها قالت نحن مائة شخص وأنا المسـلمة اليابانية الوحيدة ونريد بناء مسجد, وذكرت لنا أن لها صفحة إلكترونية خاصة بها فإذا هي أستاذة للموسيقى في إحدى الجامعات الأمريكية وتعالج بالموسيقى. وفكتوريا الروسية كتبت لنا من داخل اليابان تريد بنكاً إسلامياً لإيداع نقودها تحاشياً للربا فأعطيناها عنوان البنك الوطني الباكستاني, وتحدثت معنا بالتلفون من مدينة لا تبعد كثيراً عن طوكيو وهي متزوجة من ياباني مسلم, وقلنا لها بعد سبعين سنة من الحكم الشيوعي نرى مسلمة روسية تحرص أن تضع ما تملك في بنك غير ربوي , هذه معجزة الإسلام وأرسلنا لها ترجمة معاني القرآن الكريم باليابانية ومنشورات المركز ليقرأها زوجها الياباني فشكرتنا على ذلك. أما الرسالة التي كتبتها جارة مسجد طوكيو بعد أن دعاها للإسلام الشيخ نعمة الله في صباح ذات يوم قرب مسجد طوكيو وحينها كان تحت الإنشاء, وأعطاها نشرة ما هو الإسـلام وعليها البريد الإلكتروني للمركز هذه الرسالة فحواها كالآتي:

نشأت وأنا طفلة في بيت مجاور لمسجد طوكيو ....

وقد كان منظر قبته الزاهية قبيل غروب الشمس يأخذ بالألباب ....

وعندما هدم المسجد انتابني حزن شديد .....

وها إن المسجد قد بدأت إعادة بنائه فإنني أشعر بغاية الفرح والسرور....

وقد كتبت السيدة رسالتها على الانترنيت بورق أخضر وهو رمز الجنة عند اليابانيين. ومثل هذا يحدث يومياً لنا في المركز وفي المعهد العربي الإسلامي وفي مسجد طوكيو المركزي ومسجد كوبي ومع الجمعيات الإسلامية كلها.

 

إن وجود التجمعات الإسلامية العديدة في اليابان يهيئ فرصة للمسلمين الجدد أن يلتفوا حولها ويتعلموا الحياة الإسلامية منها.إن المركز الإسلامي في اليابان منارة شامخة للإسلام يهتدي بها من يريد أن يعرف شيئاً عن الإسلام ويهتدي بها المسلمون القادمون لليابان, وموقعنا الإلكتروني سهل الوصول إليه, فأي إنسان يضغط زراً بسيطاً إسلام- اليابان يصل إليه في الحال, وهنا تأتي الأسئلة والطلبات وهنا تأتي الإجابة السريعة, ونحن نحتفظ بكل البريد الإلكتروني الذي وصلنا, وإجماع المرسلين يشكروننا على الاستجابة السريعة.

 

كتب لنا طالب عربي من سياتل غرب الولايات المتحدة يقول, معنا أعداد من الطلبة اليابانيين يريدون التعرف على الإسلام ويرجو أن نرسل له كتباً باللغة اليابانية وإن طالبة رجعت إلى اليابان وعنوانها كذا ويرجو أن نرسل لها كتباً, فما كان منا إلا أن أسرعنا بإرسال مجموعة من الكتب وترجمة معاني القرآن الكريم له وكذلك للطالبة فكان تعليقه على ذلك إنه من بين مليون مسلم يوجد واحد من أمثالكم, ويشكر تجاوبنا السريع معه. زد على ذلك إن مركزنا يعتبر من أقدم المؤسسات الإسلامية في اليابان ومعروف لدى الحكومة ووسائل الإعلام والجامعات والمدارس والجماعات الدينية في اليابان, مما جعله مرجعية دينية في اليابان ونحمد الله العلي القدير أن جعلنا في موضع نتمكن به أن ندعو لدينه القويم والقيام بفرض الكفاية نيابة عن الأمة الإسلامية, ونشكر كل الذين يقدمون الدعم لنا لتسهيل مهمتنا, والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لسيدنا علي "لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من الدنيا وما فيها أو خير لك من حمر النعم"

الجيل الثاني مشاكله ومستقبله

إن أهم مشكلة تواجه المسلمين في اليابان هي أبناء وبنات الجيل الثاني وأكثرهم من الزواج المشترك أجانب مع يابانيات وبالمثل مسلمات أجنبيات مع يابانيين مسلمين وكذلك أبناء المسلمين اليابانيين.

 

التعليم إجباري وأساسي, والآن لا توجد مدرسة إسلامية واحدة في اليابان, ويوجد الآلاف من الأبناء المسلمين, وما لم نهيئ لهم وسيلة لتعليمهم الإسلام فلا شك أنهم سيذوبون في المجتمع غير الإسلامي. والذي يحدث أن المسلم الباكستاني أو البنغلادشي يرسل زوجته اليابانية وأولاده إلى بلدانهم للتعلم, ومع وجود الفروق الاقتصادية والاجتماعية بين اليابان وهذه البلدان فأن مشاكل كثيرة تظهر, وقد تؤدي إلى هدم الحياة الزوجية, ولابد من حل جذري لهذه المشكلة.

 

إن المركز الإسلامي بصدد إقامة أول مدرسة إسلامية في اليابان, وأشترى لذلك أرضاً مجاورة لمسجد طوكيو المركزي, ويعتزم إقامة مدرسة عليها ليكسر حاجز التردد في إقامة المدارس الإسلامية عند المسلمين في اليابان, كما كسر حاجز التردد في بناء المساجد في هذا البلد. إننا إذا اعتنينا بأبناء الجيل الثاني فإن هؤلاء هم الذين سيقدمون الإسلام للشعب الياباني بكفاءة أعلى منا, فهم يابانيون ولغتهم يابانية وهذان عاملان مهمان. وإننا نتقدم بالشكر والامتنان لسمو الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود على المساعدة التي قدمتها مؤسسته الخيرية لشراء أرض المدرسة, والشكر والامتنان كذلك للبنك الإسلامي للتنمية على موافقته لدعم ثلث تكاليف بناء المدرسة.

 

شكر وامتنان
وفي الأخير إننا نتقدم بالشكر والامتنان العميقين للمملكة العربية السعودية لما قدمته وتقدمه لرفع شأن الإسلام والمسـلمين في اليابان . إن الكثير من العمل الإسلامي في اليابان هو نبتة مباركة زرعتها المملكة العربية السعودية , كما إننا نشكر دول الخليج الشقيقة لدعم المسلمين في اليابان وكذلك الدول العربية والإسلامية الأخرى .

 

وإني بهذه المناسبة أتقدم بالشكر للأساتذة الأكاديميين اليابانيين الذي يهتمون بالثقافة الإسلامية ويحرصون على تقديمها لأبناء قومهم بحياد تام ومن منابعه الأصلية بعيداً عن تأثير الغرب, ومن روادهم الحاليين على سبيل المثال لا الحصر البروفيسور إيتاجاكي Itagaki والبروفسورة كاتاكورا Katakura والبروفيسور كوماتسو والبروفسوران Sugita اللذان يحملان نفس اللقب في جامعة طوكيو والبروفيسورغوتو Gotoوغيرهم كثيرون, فتحية لهم وشكراً. كما نشكر حكومة اليابان لإعطائها الحرية الكاملة للمسلمين في اليابان ورعايتها لهم وحرصها على تعميق التفاهم بين اليابان والعالم الإسلامي, وفي مقدمتهم معالي وزير الخارجية السـيد كونو Kono وكذلك البوليس الياباني بمختلف أشكاله ورتبه هو أول من يحرص على التعاون مع المسلمين أفراداً وجماعات. ونحيي كذلك الشعب الياباني الصديق الذي ما أن يسمع كلمة "الإسلام" إلا ويتلقى نشراته وكتبه بكل احترام ويعبر عن ارتياحه لهذا الدين. إن الدراسات التي تقوم بها الحكومة اليابانية على الأجانب تشير إلى أن المسلمين هم من أهدأ الجاليات وأقلها مشاكل.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

صفات الفارس الياباني ( السامورائي )

 

 

لقد سجلها في حينه ممثل المركز الإسلامي سعادة الدكتور موسى محمد عمر في 4 / 3 / 1978 أثناء إجتماع جمعية الشباب المسلم في كانازاوا Kanazawa على بحر اليابان مقابل كوريا ، والجمعية كانت تضم مائة شاب ياباني مسلم من تلاميذ المرحوم مصطفى كمورا ، مساعد المرحوم عمر ميتا في ترجمة معاني القرآن الكريم لليابانية ومؤلف الموسوعة الكبيرة عن تاريخ الإسلام في اليابان ، ودرس بعضهم في المملكة العربية السعودية وباكستان وقطر وهم يتولون الآن مناصب في الجامعات والشركات والأعمال الحرة في جميع أنحاء اليابان وكلنا نحن المسلمين في اليابان مقصرون في الإتصال بهم. والدكتور موسى كان أحد مدراء المركز وهو الآن كذلك وعمل سفيراً للسودان في اليابان.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

-  لا ينسى المعروف.

-   يبتعد عن الخمر والنساء وكثرة الأكل.

-   إحترام الوالدين وطاعتهم وعدم إظهار أي إمتعاض مهما فعلوا به.

-   السامورائي يغسل يديه ورجليه ليلاً وصباحاً وكذلك يأخذ حمام دافيء ويحب المحافظة على نظافة جسمه ومظهره.

-   صرف النظر عما لا يعنيه وعدم التحدث عنه أو فيه.

-   الإهتمام بالتدريب العسكري.

-   يجب عليه عمل الخير وعمل ما هو مقبول والإبتعاد عن الخطأ والقبيح.

-   يكون أميناً لا خوفاً من أن يكتشف ولا خوفاً من الناس.

-   عليه الإهتمام بالدرس والتحصيل والإستفادة من كل أوقاته.

-   العيش بعزة وعدم إيذاء الآخرين وعدم العيش عالة عليهم.

-   عدم إختيار أصدقاء السوء.

 

KEBERADAAN ISLAM SAAT INI

Sesungguhnya warga muslim di Jepang, baik penduduk asli maupun imigran, menetap di ujung pulau bagian selatan Jepang (Hokaido) hingga ujung pulau kecil di kepulauan Okinawa di sebelah utara dekat Taiwan, begitupun juga dari ujung timur (Tokyo) sampai ujung barat (Kanazawa dan Tottori). Penduduk Jepang terbagi kedalam beberapa bagian:
I. Penduduk Asli Jepang. Mereka terbagi kedalam:
A. Organisasi-organisasi khusus, misalnya
a. Asosiasi Muslim Jepang.
Hasil dari keberadaan Islam di Jepang hingga tahun 1953 adalah adanya Asosiasi Muslim Jepang. Asosiasi ini adalah organisasi Islam pertama yang didirikan warga muslim sebelum terjadi Perang Dunia ke-2 (PD II) dan mereka yang pulang setelah memeluk Islam di Indonesia, Malaysia dan China. Begitu juga sebagian warga muslim pendahulu yang masih hidup. Sebelum adanya Asosiasi Muslim Jepang, sebenarnya telah ada organisasi-organisasi Islam ke-timuran sebelum terjadi Perang Dunia ke-2 (PD II), yang saat ini didirikan oleh para alumni Universitas al-Azhar, Universitas Madinah al-Munawarah dan Universitas Ummul Qura. Tiga Universitas ini menjadi Universitas induk. Kegiatan-kegiatannya telah merambah wilayah Tokyo. Ketuanya saat ini adalah Ustadz Khalid Higuchi (Universitas al-Azhar), diantara anggotanya ialah Yahya Endo (Universitas Islam Madinah al-Munawwarah) dan Nuruddin Mori (Universitas Ummul Qura, Mekkah al-Mukarramah).
b. Asosiasi Islam di Hokkaido (Abdullah Aray)
c. Asosiasi Shadaqah Islam di Kyoto (Ali Kobayasyi)
d. Asosiasi Dafwah Islam di Osaka (Abdurrahim Yamagochi)
e. Asosiasi Islam di Naro (Muhammad Nakamura)
f. Asosiasi Muslimah di Osaka dan Kyoto (Zeba Komi)
g. Asosiasi Studi Arab di Tokyo (Jamilah Takahasyi)
B. Jemaah-jemaah yang berafiliasi dengan beberapa Asosiasi yang didalamnya terdapat mahasiswa muslim dan warga muslim imigran yang menetap. Komunitas ini menyebar di seluruh wilayah Jepang dengan jumlah yang besar. Diantara mereka adalah Ustadz Khalid Kiba (Islamic Center Jepang, beliau pun mempunyai Asosiasi khusus di Tokoshima di kepulauan Sakoko), Prof Abdul Jabbar Maida (Asosiasi Islam di Miyazakhi ? Kyosho), Muhammad Sato (dengan Asosiasi Islam di Senday), Prof. Murtadha Kurasawa (di Universitas Nagoya, beliau adalah salahsatu pimpinan Islamic Center) dan yang lainnya.
C. Pribadi-pribadi. Diantara mereka aktif dalam aktivitas keislaman. Sebagian besar mereka tak dapat disebutkan. Mereka adalah dari sebagian warga Jepang yang mengelola lebih dari limabelas perusahaan elektronik dengan bahasa Jepang dengan berdakwah untuk memeluk Islam. Diantara mereka adalah:
- Sulaiman Hamanaka di kepulauan Sakoko (beliau mempunyai situs Islam)
- Prof. Kosoji di Universitas Kyoto, beliau adalah orang yang berpengaruh, melakukan aktivitas dakwah di TV pusat Jepang NHK, aula-aula dan konferensi.
- Prof. Onami (universitas Kyoto ? teknik) yang membuat situs internet yang didalamnya terdapat tejemah al-Quran.
- Prof. Sirotanaka (pensiunan dari Universitas Bahasa Asing di Kyoto, beliau hafal al-Quran).
- Prof. Hisyam Koroda (Universitas Internasional di Nagata, penulis buku dan murid seorang ulama yang terkenal Jaffar Izitsu).
- Ustadz Asyraf Yasawi (Pengajar Bahasa Arab di Sekolah-sekolah Jepang).

Fase dakwah di Jepang saat itu adalah mirip fase Mekkah. Warga muslim yang baru masuk Islam secara individu yang terdapat di kota, kampung, maupun gurun sahara di jazirah Arab, melaksanakan aktivitas agama di tempat mereka tinggal. Diantara mereka ada yang menyembunyikan keimanannya, ada juga yang terang-terangan dan disiksa karena hal tersebut, diantara mereka pun ada terus yang berdakwah sampai Allah Swt. mengizinkan mereka untuk hijrah ke Madinah al-Munawwarah.
Muncullah soal: Berapakah jumlah kaum muslimin Jepang? Dalam menjawab hal ini, kita tak mempunyai data statistik yang pasti mengenai jumlah warga muslim Jepang. Di Negeri ini, terdapat lebih dari seratus Asosiasi dan Perkumpulan warga muslim. Juga terdapat puluhan Masjid dan ratusan Mushalla.
Dengan pendirian Asosiasi, Masjid, maupun Mushalla, maka tiap hari ada warga Jepang yang memeluk Islam dalam jumlah yang besar. Sebanyak tujuhbelas juta penduduk Jepang melakukan tour ke luar Negeri untuk berwisata. Diantara mereka, ada yang memeluk Islam di Negeri Muslim, namun ada juga yang memeluk Islam di Eropa dan Amerika.
Mereka datang ke Islamic Center dan meminta buku lewat Internet, kami pun memberikannya. (Seorang muslimah Jepang dari Kualalumpur menulis kepada kami melalui email bahwa beliau mendapatkan limapuluh pria dan wanita Jepang yang ingin belajar Islam dan meminta buku-buku Islam dengan bahasa Jepang).
Ada yang mengatakan bahwa jumlah warga muslim Jepang mencapai seratus ribu atau lebih, sedangkan warga imigran sebanyak tigaratus ribu atau lebih. Namun, jumlah ini hanya dugaan yang dilihat dari data yang berbeda-beda dengan memberikan bilangan yang banyak. Yang paling kuat dalam hal ini adalah bahwa warga muslim Jepang senantiasa bertambah. Warga Jepang merupakan bangsa yang paling dekat dengan Islam, mereka sangat menghormati agama ini, karena dalam ajarannya terdapat hal yang menguatkan kebiasaan mereka yang berakar.

II. Warga Muslim Imigran
1. Kedatangan warga muslim ke Jepang berasal dari anak benua hindia sebelum adanya kemerdekaan. Mereka datang ke Jepang di penghujung abad ke-19 dan berprofesi sebagai pedagang yang bermukim di Tokyo, Yokohama dan Kobe. Mereka-lah yang pertama kali mendirikan Masjid di Jepang, tepatnya di kota Kobe pada tahun 1935. Masjid ini masih tegak berdiri, walaupun terkena bom pada Perang Dunia ke-2 (PD II) yang menghancurkan sebuah Gereja yang berdampingan dengan Masjid tersebut, dan masih tegak walaupun ada gempa besar pada tahun 1995 yang menghancurkan Gereja yang berdampingan dengan Masjid yang kedua kalinya.
2. Adapun gelombang kedua kedatangan warga muslim ke Jepang adalah warga muslim bangsa Tartar yang datang ke Jepang untuk melarikan diri dari pemerintahan Komunis. Mereka datang di awal tahun duapuluh-an. Mereka hidup berdampingan bersama warga India di Kobe, kemudian mendirikan Masjid di Nagoya, namun hancur oleh Perang Dunia kedua (PD II), kemudian mendirikan Masjid di Tokyo pada tahun 1938, dipimpin oleh Abdul Hayyi Qarban Ali. Diantara mereka yang masih hidup sampai saat ini adalah Ustadz Tamim Dar Muhith. Mereka adalah generasi Islam pertama yang menetap di Jepang, namun para pemudanya berimigrasi ke Eropa, Amerika, dan sedikit dantara mereka yang sekarang ada di Jepang.
3. Orang-orang Indonesia dan Malaysia. Mereka adalah generasi ketiga yang ada di Jepang. Dalam masyarakat ini, terdapat perbedaan madzhab (mereka bermadzhab Syafifi), sedangkan penduduk Tartar bermadzhab Hanafi. Abdul Hayyi Qarban Ali pernah menulis surat kepada Imam dua Tanah Suci, al-Mafshumy tentang perbedaan madzhab ini. Kemudian Imam al-Mafshumy menjawab surat tersebut dengan tulisan yang berjudul gHadiah Raja untuk Negeri Jepangh. Hal ini terjadi di tahun tigapuluh-an di abad ke-duapuluh. Surat tersebut sudah beberapa kali dicetak dan terus berlanjut hingga saat ini.
Masyarakat Indonesia merupakan komunitas terbesar di Jepang sampai saat ini. Mereka mempunyai Sekolah dan Masjid di Tokyo. Merekapun memainkan peranan yang sangat besar ketika warga muslim merasa kehilangan Masjid Tokyo.
4. Adapun imigrasi besar-besaran adalah yang terjadi sejak tahun delapanpuluh-an sebagaimana telah diterangkan sebelumnya. Mereka datang dari berbagai Negara, bahkan banyak diantara mereka yang menetap setelah menikahi wanita-wanita Jepang. Terjadi juga hal baru, yaitu menikahnya para laki-laki Jepang setelah memeluk Islam dengan para muslimah yang kebanyakan dari Indonesia, Malaysia, Fhilipina dan wanita Arab dan hal lain adalah menikahnya para pria Jepang setelah memeluk Islam dengan para muslimah Rusia.

III. Mahasiswa Muslim Yang Datang Dari Negeri Islam.
Mahasiswa muslim yang pertama kali datang ke Jepang berasal dari China. Meraka belajar di Universitas Waseda pada tahun 1909. Jumlah mereka sekitar empatpuluh orang dan menerbitkan majalah dengan bahasa China eAl-Istiqazh Al-Islamyf. Kemudian datang tiga mahasiswa ke Universitas Waseda pada tahun 1911, diantara mereka adalah Abdurrasyid Ibrahim.
Ketika terjadi Perang Dunia kedua (PD II), datang sebagian mahasiswa Indonesia dan Malaysia, sebagian dari mereka meninggal dunia, karena terkena bom Hiroshima, sebagian lagi selamat dari bom. Kami telah menemui salahsatu diantara mereka, dua tahun yang lalu di Indonesia. Kemudian datanglah anak-anak warga Tartar untuk belajar di beberapa Universitas dan Sekolah di Jepang, diantara mereka adalah Dr. al-Tanbay, Ustadz tamim Dar Muhith dan istrinya Dr. Tsalisah, Ramadhan shafa, Asfad Qarban Ali. Mereka membangun Asosiasi Khusus di tahun empatpuluh-an.
Mahasiswa muslim yang datang ke Jepang dengan jumlah yang besar dimulai setelah Perang Dunia Kedua (PD II) dan di penghujung tahun limapuluh-an, kemudian terus bertambah sampai hari ini. Yang paling banyak diantara mereka adalah berasal dari Indonesia, kemudian Malaysia, Pakistan, Bangladesh, Arab, Turki, Iran dan Afrika. Mereka bersama warga muslim Jepang dan warga muslim imigran yang menetap membuat Asosiasi agar memudahkan untuk saling bekerjasama.
Di tiap kota didirikan Musholla dengan menyewanya. Mereka memulai mendirikan Masjid untuk dimiliki sebagai tempat shalat dan ruang berkumpul, didalamnya juga terdapat fasilitas perpustakaan, lemari es untuk menyimpan daging halal. Ketika Saya mengingat Mushalla-mushalla tersebut, Saya selalu berdecak kagum dan berkata, Setiap warga muslim imigran di Jepang mendirikan Mushalla dan Masjid.
Kemudian para mahasiswa Arab pun mendirikan, kebanyakan dari mereka berasal dari Mesir, dan mendirikan Mushalla di tempat mereka tinggal, tepatnya di pinggiran kota Tokyo Shin Mishato dan terdapat duapuluh lima orang diantara mereka dan dari Mahasiswa yang lain yang menunaikan ibadah haji pada tahun 1421 H. dibarengi dengan jumlah besar dari Mahasiswa dari beragam ke-warganegaraan yang beribadah haji pada tahun ini.

IV. Para Tenaga Kerja Ahli dari Negeri Islam
Para Tenaga kerja Ahli dari Negeri Islam datang ke Jepang dengan jumlah yang besar, baik mulai beberapa minggu, hingga satu tahun. Mereka mempunyai beberapa tujuan, diantaranya adalah melakukan penelitian jenis makanan halal dan waktu-waktu shalat. Mereka banyak melakukan penelitian tentang kondisi Islam di Negeri tersebut. Para Tenaga Kerja Ahli ini mempunyai peranan yang sangat besar dalam mengenalkan agama Islam. Bentuk cinta mereka adalah mengajarkan pada masyarakat Jepang sesuatu hal tentang Islam, khususnya ketika mereka mencari penghidupan dengan mengajar.

V. Para Pedagang dan Wisatawan Muslim
Hubungan perdagangan antara Dunia Islam dan Jepang sudah berlangsung sejak dahulu dan berlanjut hingga saat ini. Para Pedagang, begitu juga wisatawan datang ke Jepang setiap tahun. Mereka mempunyai peranan dalam mengenalkan Islam.
Islamic Center mengkhususkan buku Islam berbahasa Jepang yang menjadi pegangan seluruh Asosiasi Islam di Jepang, para mahasiswa, tenaga kerja ahli, pedagang, wisatawan, dll untuk dibaca, sehingga menjadi bekal dalam menerangkan kedatangan mereka ke Jepang dengan membawa informasi yang benar tentang Masjid, waktu shalat, makanan halal dan pusat-pusat Asosiasi warga muslim
KESIMPULAN

Disini, kita akan memperkuat lagi, bahwa bangsa Jepang merupakan bangsa yang mempunyai akhlak terpuji dan sifat mulia. Saya menyatakan bahwa jika Jepang mengenal Islam dari nenek moyangnya , maka mereka akan meyakini dan mengembangkan hal-hal yang dianggap baik. Jika Allah Swt. berkehendak memberikan hidayah, maka hal ini akan meyakinkan mereka agama Islam menjadi sesuatu hal yang luar biasa. Kami mempelajari sifat-sifat asli Jepang yang diwariskan dari pembesarnya Samuray.
Seseorang bertanya pada kami melalui email, bahwa dirinya mempelajari Islam dan berkeinginan memeluk pada agama tersebut, apakah harus mempelajari shalat terlebih dahulu sebelum mengucapkan dua kalimat syahadat atau mengucapkan dua kalimat syahadat kemudian mempelajari shalat? Dan apakah khitan merupakan suatu keharusan, jika hal tersebut suatu keharusan, apakah wajib dilakukan oleh dokter muslim, jika tidak, maka apakah melakukannya di setiap rumah sakit yang yang didapatkannya.
Ada juga surat yang sampai pada kami, behwa dia telah mempelajari Islam sebagai persiapan untuk mengajukan pembahasan di Universitasnya. Setelah dipelajari, maka dia kagum dengan Islam dan mengharapkan para mahasiswa yang kuliah di Universitasnya untuk memeluk Islam. Beliau berdakwah dengan metode ilmiyah dengan mengatakan, gSaya mengetahui bahwa pengharaman babi dalam Islam berhubungan dengan kesehatan. Bukankah dalam Islam terdapat sesuatu yang berkesesuaian dengan ilmu dan logika, sehingga Saya berdafwah pada para mahasiswa untuk masuk Islam.
Muhammad Dawud, seorang warga Jepang telah mengunjungi al-Quds dan Ghaza dua tahun yang lalu, kemudian ingin memeluk Islam, setelah kembali ke Kyoto, beliau menelepon seorang dafi wanita yang bernama Zeba, kemudian belajar Islam darinya, akhirnya memeluk Islam. Seorang mahasiswa tahun kedua di Universitas Kyoto, yang bernama Utsman mengunjungi Turki selama seminggu, kemudian berkeinginan memeluk agama Islam. Setelah pulang, beliau membaca buku-buku di Islamic Center sebagaimana yang disarankan ukhti Zeba, kemudian memeluk Islam.
Fathimah Nakashoni, seorang pemudi yang belajar di Bradford Inggris, sebelumnya, beliau adalah seorang yang beragama Kristen, mempunyai teman seorang pemudi dari Pakistan, kemudian masuk Islam. Dia memakai cadar walaupun beliau di Inggris. Hal ini ditulis olehnya kepada kami melalui email.
Ada juga yang menulis dari Amerika yang menginginkan terjemah al-Quran berbahasa Jepang, maka kamipun mengirimnya melalui pos. Kami menanyakan beliau tentang komunitas Islam di tempatnya tinggal, maka beliau mengatakan, gkami berjumlah seratus orang dan Saya merupakan satu-satunya muslimah Jepang, kami berencana untuk membangun Masjid. Disebutkan juga bahwa beliau mempunyai website khusus. Beliau adalah guru musik di salahsatu Universitas di Amerika dan berdafwah lewat music.
Seorang wanita Rusia bersuamikan muslim Jepang yang bernama Victoria, menulis pada kami ketika beliau berada di Jepang, bahwa dirinya berkeinginan menyimpan hartanya di Bank Islam untuk menjauhkan hartanya dari riba, maka. Kami sempat berbicara dengan beliau melalui telepon di kota yang tak jauh dari Tokyo untuk memberitahukan alamat Bank Nasional Pakisan.
Kami mengatakan padanya bahwa setelah tujuhpuluh tahun dari pemerintahan komunis, baru ada seorang muslimah Rusia yang berantusias menyimpan harta yang dimiliki di Bank non-ribawi. Ini merupakan kebesaran Islam. Ketika beliau berada di Jepang, Kami mengirim terjemah al-Quran dan buletin-buletin yang diterbitkan Islamic Center padanya agar dibaca oleh suaminya. Setelah itu beliau menyampaikan terima kasih pada kami. Dulu, setelah Syaikh Nifmatullah mengajaknya untuk memeluk agama Islam di pagi hari dekat Masjid Tokyo, dan memberikan selebaran eApa itu Islamh, Victoria menulis surat melalui email kepada Islamic Center dengan menulis sebagai berikut:

Saya menjalani masa kecil di rumah yang berdekatan dengan Masjid Tokyo
Pemandangan kubahnya menentramkan hati ketika mendekati terbenam matahari
Namun, ketika Masjid dihancurkan, maka Saya merasa sedih
Alangkah senangnya, Masjid mulai dibangun kembali, Maka Saya merasa sangat senang dan bahagia

Beliau menulis ini melalui internet dengan dasar halaman berwarna hijau yang merupakan lambang kebahagiaan bagi masyarakat Jepang. Hal ini terjadi setiap hari di Islamic Center dan di sekolah Islam, juga di Masjid Tokyo, Masjid Kobe serta seluruh Asosiasi Islam.
Keberadaan Asosiasi Islam yang banyak di Jepang memberikan kesempatan bagi warga muslim yang baru untuk beradaptasi dengan lingkungan sekitar dan mempelajari kehidupan Islam darinya.
Islamic Center Jepang memberikan cahaya bagi warga muslim Jepang, ia memberikan petunjuk bagi warga muslim yang berkunjung ke Jepang dan berkeinginan mengetahui informasi tentang Islam. Sangat mudah untuk sampai Website kami. Setiap orang yang menekan tombol (islamcenter.or.jp) maka muncullah berbagai hal yang berkaitan dengan Islam di Jepang dengan cepat, Sampai saat ini, Kami menyimpan seluruh email yang sampai pada kami, begitu juga seluruh pengirim surat yang berterima kasih pada kami atas jawaban yang telah diberikan.
Seorang mahasiswa Arab menulis surat pada kami di bagian barat Uni Emirat Arab dengan mengatakan, Kami tinggal bersama beberapa mahasiswa dari Jepang. mereka berkeinginan untuk mempelajari Islam dan meminta kami untuk mengirim buku berbahasa Jepang. Seorang mahasiswi pulang ke Jepang dengan memberikan alamatnya, dan meminta agar kami mengirim buku kepadanya. Maka secepat mungkin, kami mengirim berbagai buku dan terjemah al-Quran untuknya, beliau merupakan sebagian dari jutaan muslim yang punya perhatian besar dalam mempelajari Islam. Beliau berterima kasih atas jawaban kami yang cepat.
Sebagai tambahan, bahwa Islamic Center merupakan Yayasan Islam tertua di Jepang dan dikenal oleh pihak kerajaan, pers, Universitas, Sekolah dan Asosiasi-Asosiasi keagamaan di Jepang, sehingga menjadikan bahan rujukan agama di Jepang.
Kami berdoa pada Allah Swt. Yang Maha Tinggi dan Maha Kuasa agar menjadikan kami di tempatnya orang-orang yang senantiasa mengajak pada agama yang lurus dan melaksanakan kewajiban kifayah yang mewakili umat Islam. Kami mengucapkan terima kasih kepada yang telah memberikan sumbangsih untuk mempermudah usaha kami. Rasulullah Saw. Bersabda gAllah Swt. memberikan hidayah pada seseorang dengan perantaraan dakwahmu, itu lebih baik dari Dunia dan seisinya atau lebih baik dari unta merahh.

MASALAH DAN SOLUSI

              Sesungguhnya masalah terpenting yang dihadapi warga muslim di Jepang adalah anak-anak yang merupakan hasil pernikahan antara para imigran muslim dengan wanita Jepang. Contohnya lagi, para muslimah imigran menikah dengan muslim Jepang, begitu juga anak-anak warga muslim Jepang.

              Pendidikan merupakan sesuatu yang harus dinikmati warga muslim Jepang, namun sampai sekarang tak ada sekolah khusus muslim di Jepang. Padahal terdapat ribuan anak-anak muslim dan  belum ada sarana bagi mereka untuk mempelajari Islam, tak diragukan lagi bahwa mereka akan terpengaruh lingkungan masyarakat yang tidak Islami

Ada suatu kenyataan yang terjadi, bahwa seorang muslim Pakistan atau Bangladesh membawa istrinya (wanita Jepang) dan anak-anaknya ke Negerinya untuk belajar, namun dengan adanya perbedaan keadaan ekonomi dan lingkungan masyarakat antara Jepang dan Negara tersebut, maka terjadilah banyak masalah, yang kadang-kadang menyebabkan retaknya rumah tangga, maka harus ada solusi dalam menyelesaikan problema ini.

Islamic Center yang merupakan tempat mempelajari Islam pertama yang didirikan di Jepang,  telah membeli sebidang tanah yang berlokasi disamping Masjid Tokyo Pusat. Di lahan itulah, sekolah Islam direncanakan berdiri. Hal ini dilakukan untuk menghilangkan keraguan dalam pendirian sekolah-sekolah Islam untuk warga muslim Jepang dan pembangunan Masjid di Negeri ini.

Kami sangat memperhatikan anak-anak dan generasi muda, karena kelak, mereka akan memperkenalkan Islam pada bangsa Jepang dengan kemampuan lebih dari kita. Kondisi masyarakat Jepang dan bahasanya merupakan dua hal yang penting. Kami mengucapkan banyak terima kasih pada Sulthan bin Abdul Aziz Ali Suud atas bantuan yang telah diberikan yayasannya dalam membeli sebidang tanah untuk dibangun sekolah. Rasa terima kasih juga kami sampaikan pada Islamic Development Bank (IDB), atas kesepakatannya untuk memberikan sepertiga biaya pembangunan sekolah.

UCAPAN TERIMA KASIH

Terakhir, kami mengucapkan banyak terima kasih dalam pada pihak Kerajaan Arab Saudi atas bantuan yang telah diberikannya untuk meningkatkan derajat Islam dan warga muslim di Jepang. Banyak sekali kegiatan Islam di Jepang yang dibantu oleh pihak Kerajaan Arab Saudi. Kami pun mengucapkan rasa terima kasih pada Negara-Negara Teluk dan Negara muslim yang lain dalam membantu warga muslim Jepang.
Pada kesempatan ini, Saya ingin mengucapkan rasa terima kasih secara khusus pada para pengajar Akademi Jepang yang mempunyai perhatian besar tehadap studi Islam dan berantusias untuk menyampaikannya pada generasi muda dengan merujuk pada sumbernya yang asli serta jauh dari pengaruh barat. Diantara orang yang berperan dalam hal ini adalah Prof. Itagaki, Prof. Katakura, Prof Kamataso dan Sugita yang mempunyai gelar sama di Universitas Tokyo, Prof. Goto, dan masih banyak yang lain. Kami berikan penghormatan dan rasa terima kasih untuk mereka.
Kami juga mengucapkan terima kasih pada pemerintahan Jepang yang telah memberikan kebebasan penuh dan memberikan pelayanan pada warga muslim Jepang serta berantusias dalam meningkatkan kerjasama antara Jepang dan Dunia Islam.
Terima kasih juga kami sampaikan pada Yang Mulia Menteri Luar Negeri, Tuan Kono, begitu juga para polisi Jepang dengan berbagai pangkat dan jabatannya, mereka adalah orang pertama yang menjaga kerjasama dengan warga muslim baik pribadi, maupun kelompok. Begitu juga masyarakat Jepang yang ketika mendengar kata gIslamh, langsung mencari bulletin dan buku-bukunya dengan dipenuhi rasa kagum merasakan ketentramannya berada dalam agama ini. Sehingga terdapat pandangan yang baik dari pemerintahan Jepang atas orang asing yang ada menyatakan bahwa sesungguhnya warga muslim adalah komunitas yang baik dan paling sedikit masalahnya.

Dan terakhir, kami berdoa dan segala puji bagi Allah, Tuhan Semesta Alam.
SIFAT-SIFAT PERWIRA JEPANG (SAMURAI)

Dr Musa Muhammad Umar, salahsatu pimpinan Islamic Center yang sekarang menjadi Duta besar Negara Sudan di Jepang, telah menuliskan bahwa pada 4 Maret 1978 telah diadakan perkumpulan Asosiasi Pemuda Muslim di Kanazawa di laut Jepang berdekatan dengan Korea, seratus pemuda Muslim Jepang berkumpul. Mereka merupakan murid-murid dari Musthafa Kamura, yang membantu Umar Mita dalam penerjemahan al-Quran untuk masyarakat Jepang, sekaligus penulis ensiklopedia lengkap tentang sejarah Islam di Jepang. Sebagian besar dari para pemuda tersebut belajar di Arab Saudi, Pakistan dan Qatar. Sekarang mereka banyak yang menjabat di Universitas, Perusahaan dan pekerjaan bebas di seluruh wilayah Jepang.


- Tidak melupakan kebaikan
- Menghindarkan diri dari minuman yang memabukkan, wanita dan banyak makan
- Menghormati dan mentaati kedua orangtua serta tidak menampakkan segala bentuk kemarahan pada mereka
- Samurai mencuci kedua tangan dan kakinya, baik malam maupun pagi, begitu juga mandi dengan air hangat dan wajib menjaga kebersihan badan dan penampilan
- Menjaga pandangan dan pembicaraan dari hal-hal yang tidak bermanfaat
- Mempunyai perhatian terhadap latihan beladiri
- Selalu melakukan kebaikan dan menjauhi perbuatan yang salah dan kurang baik
- Dapat dipercaya, tidak takut pada sesuatu yang benar serta pemberani
- Mempunyai perhatian yang tinggi dalam belajar dan berproduktivitas serta memanfaatkan setiap waktunya dengan hal yang baik
- Hidup dengan menjaga harga diri, tidak menyakiti orang lain dan tidak menjadi beban bagi mereka
- Tidak memilih teman yang jelek.
ORANG JEPANG PERTAMA YANG MEMELUK AGAMA ISLAM PADA TAHUN 1891 *

Abdul Halim Afandi Osotara Noda, seorang koresponden surat kabar eYeijif Tokyo yang ditempatkan di Istambul, memeluk agama Islam pada usia sekitar 24 ? 25 tahun.
Surat kabar Istambul mengabarkan dua hari yang lalu bahwa eNodaf, seorang berkewarganegaraan Jepang memeluk agama Islam dan langsung dikhitan, kemudian namanya diganti menjadi Abdul Halim. Dari konfirmasi yang dilakukan, kami menyimpulkan bahwasanya, masuknya Abdul Halim kedalam agama Islam, setelah adanya dialog dengan Abdullah Ghullam Affandi, seorang tokoh muslim di Liverpool.
Ketika Abdullah Ghullam Afandi datang ke Istambul, beliau menerangkan kepada Osotara Noda dalam bahasa Inggris bahwasanya Islam adalah agama yang rasional dan logis yang menunjukkan ke jalan yang lurus (benar), sekaligus memberikan bukti dan dalil yang dapat dipahami oleh Abdul Halim. Ini dituturkan oleh surat kabar eTurjuman al-Haqiiqaf pada tanggal 2 juni 1891.
Tempat pembaifatan kedalam agama Islam dilaksanakan di sekolah militer Bangalty Istambul pada hari senin 29 Mei 1891, pada saat itu beliau telah disunat.

E Artikel ini didapatkan oleh Prof. Dr. Shalih Mahdy Samarray dari Barqi Buraq Ahmad, salah seorang pimpinan jemafah an-Nur di Turki dan Penyiar radio dalam waktu yang cukup lama pada acara Turki di radio milik Kerajaan Arab Saudi di Jeddah.
<<< Back << 1 | 2 | 3 | 4 >>
@